بابا الفاتيكان يعبر عن أمله في أن تقبل «حماس» بخطة ترمب للسلام

أكتوبر 1, 2025 - 16:18
 0
بابا الفاتيكان يعبر عن أمله في أن تقبل «حماس» بخطة ترمب للسلام

أثنى بابا الفاتيكان ليو مساء الثلاثاء على خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإحلال السلام في غزة المكونة من 20 بندا وعبر عن أمله في أن تقبلها حركة حماس.

ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية (أنسا) عن البابا ليو قوله «هناك عناصر مثيرة للاهتمام للغاية (في الخطة)... آمل أن تقبلها حماس ضمن الإطار الزمني المحدد».

ولم تشارك حماس في المحادثات التي أفضت إلى الاقتراح الذي يدعوها إلى نزع سلاحها، وهو مطلب سبق أن رفضته. وقالت الحركة إنها ستدرس الخطة بحسن نية وستقدم ردا عليها.

وكان البابا ليو يتحدث إلى الصحفيين في أثناء مغادرته مقر إقامته الصيفي في كاستل جاندولفو، الذي اعتاد زيارته بانتظام.

وعلق أيضا على أسطول الصمود العالمي الذي يحاول نقل مساعدات إنسانية إلى غزة، والذي يواجه خطر التعرض لهجوم إسرائيلي في الساعات القادمة.

وتوعدت إسرائيل باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للدفاع عن الحصار البحري الذي تفرضه على غزة في الوقت الذي تشن فيه حربها على قطاع غزة التي أسفرت عن استشهاد أكثر من 65 ألف مواطني فلسطيني معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ.

وقال البابا ليو «يقول الناس من جميع الأطراف: ‘دعونا نأمل ألا يكون هناك عنف، وأن يعامل الناس باحترام’. هذا أمر مهم للغاية».

قطر ومصر وتركيا تدعو حماس إلى قبول الخطة

قال مصدران مطلعان، الثلاثاء، إن قطر ومصر وتركيا حثت حركة حماس على تقديم رد إيجابي على مقترح الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء الحرب في غزة.

ونقل موقع أكسيوس عن المصدرين أن قطر ومصر وتركيا حتث حركة حماس على الرد الإيجابي على اقتراح ترمب لإنهاء الحرب في غزة.

وأضاف الموقع الأميركي أن «الدول الثلاث هي الوسطاء الذين لديهم أقرب العلاقات مع حماس والمسؤولية الأساسية عن نقل الرسائل بين المجموعة وإسرائيل والولايات المتحدة، وقد التقى كبار المسؤولين في هذه الدول بقادة حماس مرتين في الساعات الأربع والعشرين الماضية».

يأتي ذلك فيما قال ترمب، الثلاثاء، إنه سيمنح حماس مهلة تتراوح بين 3 إلى 4 أيام للرد على اقتراحه.

وقال ترمب، في خطاب أمام مئات الجنرالات والأميرالات في كوانتيكو بولاية فرجينيا: «لدينا توقيع واحد نحتاجه، وهذا التوقيع سيدفع ثمنه غاليًا إن لم يوقعوا، آمل أن يوقعوا لمصلحتهم الخاصة وأن يخلقوا شيئًا عظيمًا حقًّا».

ويتوقع المسؤولون الأميركيون والإسرائيليون أن ترد حماس بشكل إيجابي عموما على اقتراح ترامب، مع بعض التحفظات.

وفي ليلة الإثنين، بينما كان ترمب يعرض خطته على العالم، كان رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ورئيس المخابرات المصرية حسن رشاد يعرضانها على قادة حماس في الدوحة، بحسب مصدر مطلع.

وحثَّ كلاهما حماس على القبول، وأبلغ آل ثاني قادة حماس أن هذا أفضل عرض استطاع الحصول عليه لهم، ولن يتحسن الوضع كثيرًا، وفقًا للمصدر.

كما أكد آل ثاني أنه بناءً على محادثاته مع ترمب، واثق من جدية التزام الرئيس الأميركي بإنهاء الحرب، وقال إن ذلك ضمانة قوية لحماس.

دراسة المقترح

وقال قادة حماس إنهم سيدرسون المقترح بحسن نية، بحسب المصدر.

والتقى آل ثاني ورشاد مرة أخرى مع قادة حماس في الدوحة، اليوم الثلاثاء، هذه المرة برفقة مدير الاستخبارات التركية إبراهيم كالين.

وقبيل ذلك الاجتماع، قال آل ثاني إنه يأمل أن «ينظر الجميع إلى الخطة بشكل بناء ويغتنموا الفرصة لإنهاء الحرب».

وقال إن حماس بحاجة إلى التوصل إلى توافق مع جميع الفصائل الفلسطينية الأخرى في غزة قبل إصدار أي رد رسمي.

وأضاف رئيس الوزراء القطري: «لقد أوضحنا نحن ومصر لحماس خلال اجتماع الأمس أن هدفنا الرئيسي هو وقف الحرب، وخطة ترمب تحقق الهدف الرئيسي وهو إنهاء الحرب، وإن كانت بعض الأمور فيها بحاجة إلى توضيح وتفاوض».

وفي حين أن الخطة تمنح حماس الكثير مما تريده، مثل إطلاق سراح 2000 سجين فلسطيني وزيادة المساعدات الإنسانية، فإنها تتضمن أيضًا تنازلات كبيرة - بعضها أضيف بناءً على طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وتدعو الخطة إلى انسحاب إسرائيلي تدريجي ونزع سلاح حماس بشكل كامل، وهو الأمر الذي رفضته حماس حتى الآن.

وقد أثارت بعض التغييرات التي طرأت على شروط الجدول الزمني للانسحاب الإسرائيلي من غزة غضب المسؤولين العرب، وربما يكون من الصعب على حماس قبولها.

وقال رئيس وزراء قطر إن خطة ترمب «لا تزال في مرحلة مبكرة وتحتاج إلى تطوير»، وأكد أن هناك حاجة إلى مزيد من المفاوضات لتحويل المبادئ إلى شيء يمكن تنفيذه.

لكن ترمب قال إنه «ليس هناك مجال كبير» لمزيد من التفاوض.

ما هو رد فعلك؟

يحب يحب 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0