وفد سوري يصل إلى موسكو لإجراء مباحثات مع المسؤولين الروس
وصل وفد سوري يضم وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني ووزير الدفاع اللواء مرهف أبو قصرة ومسؤولين في الاستخبارات العامة، اليوم الثلاثاء، إلى العاصمة الروسية موسكو لإجراء مباحثات مع المسؤولين الروس.
وقالت إدارة الإعلام في وزارة الخارجية والمغتربين، في بيان أوردته الوكالة العربية السورية (سانا)، إن وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني ووزير الدفاع اللواء مرهف أبو قصرة ومسؤولين في الاستخبارات العامة وصلوا إلى العاصمة الروسية موسكو لإجراء مباحثات مع المسؤولين الروس.
وفي يوليو/تموز الماضي، التقى وزير الدفاع مرهف أبو قصرة نظيره الروسي أندريه بيلوسوف في موسكو بحضور كل من الشيباني ورئيس الاستخبارات العامة حسين سلامة، حيث شهد اللقاء مباحثات بشأن عدد من القضايا العسكرية المشتركة.
وأكد الشيباني، خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف آنذاك، أن «الحوار مع روسيا خطوة استراتيجية تدعم مستقبل سوريا»، موضحاً أن «سوريا تتطلّع إلى تعاون وتنسيق كامل مع روسيا لدعم مسار العدالة الانتقالية فيها، كما أن التعاون مع روسيا يقوم على أساس الاحترام».
تجارة الحبوب
وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء، صرحت وزارة الاقتصاد والصناعة السورية أنها تدرس حاليا عروضًا من شركات روسية لتوريد القمح، بما يحقق أفضل الشروط الفنية والاقتصادية ويسهم في دعم الأمن الغذائي في سوريا.
أظهرت وثائق لمحكمة موسكو التجارية في وقت سابق هذا الشهر، أن شركة بالادا الروسية لتجارة الحبوب رفعت دعوى قضائية ضد المؤسسة العامة لتجارة وتخزين وتصنيع الحبوب في سوريا بقيمة 10.7 مليار روبل (135 مليون دولار).
وكانت روسيا، أكبر مُصدر للقمح في العالم، موردا رئيسيا للقمح إلى سوريا خلال فترة حكم الرئيس السابق بشار الأسد. وتوقفت الإمدادات الروسية منذ ديسمبر/كانون الأول 2024 بسبب تأخيرات في السداد.
أجرى الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، تغييرات جذرية فأعاد تشكيل علاقات سوريا الخارجية بإقامة روابط مع الولايات المتحدة، وحظي بدعم دول الخليج وتركيا مبتعدا عن نفوذ إيران وروسيا، داعمي الأسد.
لكن الشرع أكد، في وقت سابق، أن «سوريا ستحاول إعادة ضبط علاقاتها مع روسيا، والأهم هو الاستقرار في البلاد والمنطقة».
ما هو رد فعلك؟
يحب
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0