وزير الخارجية: نيوزيلندا لن تعترف بدولة فلسطينية في الوقت الراهن
قال وزير الخارجية النيوزيلندي ونستون بيترز في نيويورك فجر اليوم السبت إن بلاده لن تعترف بدولة فلسطين في الوقت الحالي.
وأضاف في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة «في ظل الحرب المشتعلة وبقاء حماس كحاكم فعلي في غزة وعدم وضوح الخطوات المقبلة، لا تزال هناك تساؤلات كثيرة حول مستقبل دولة فلسطين بحيث لا يكون من الحكمة أن تعلن نيوزيلندا الاعتراف بها في هذا الوقت».
وسبق أن رفضت كل من إيطاليا وألمانيا الاعتراف بالدولة الفلسطينية حاليا، فيما قادت فرنسا حراكا دوليا أسفر عن تأييد عدد من الدول الكبرى للاعتراف بدولة فلسطين، على رأسها فرنسا ذاتها وبريطانيا وكندا والبرتغال.
مؤتمر حل الدولتين
وخلال مؤتمر حل الدولتين بنيويورك والذي عقد برعاية فرنسية سعودية الأسبوع الماضي، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن إقامة دولة فلسطينية ليست مكافأة، بل هي حق للفلسطينيين، مؤكدًا أنه «لا يمكن القبول بسلام غير عادل يشمل طرد الفلسطينيين من أرضهم».
وخلال كلمته أمام المؤتمر، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن تطلعه إلى تحقيق حل الدولتين، مبديًا ترحيبه بالتدابير التي تتخذها العديد من الدول في هذا الصدد ومن بينها الاعتراف بدولة فلسطين، مؤكدًا أن «على من يعرقل مسار حل الدولتين أن يطرح البديل».
كما عبر غوتيريش عن خيبة أمله من عدم قدرة وفد فلسطين بالأمم المتحدة أن يكون ممثلًا بشكل كامل في المؤتمر.
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أنه «ما من مبرر لما فعلته حماس في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ولا مبرر أيضا للعقاب الجماعي للفلسطينيين في قطاع غزة»، مشددًا في الوقت ذاته على ضرورة وقف الانتهاكات الإسرائيلية بالضفة الغربية.
وفي كلمته أمام المؤتمر، أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اعتراف بلاده رسميًّا بالدولة الفلسطينية، مضيفًا: «سيكون على دولة فلسطين أن توفر لشعبها إطارًا ديمقراطيًّا».
وفي مستهل كلمته، قال ماكرون: «نحن هنا لأن الوقت قد حان للإفراج عن المحتجزين ووقف الحرب في قطاع غزة»، مؤكدًا أن «الوقت قد حان لتحقيق السلام، لأننا على وشك أن نفقده».
وأضاف أنه «في عام 1948، أصدرت الأمم المتحدة قرار التقسيم، ونشأت دولة إسرائيلية، لكن وعد إقامة دولة فلسطينية لم يكتمل»، لافتًا إلى أن « الفلسطينيين والإسرائيليين يعيشون في عزلة مزدوجة، والأسوأ قد يحدث».
وأكد الرئيس الفرنسي أن «القانون يجب أن يسود دومًا على القوة» وأن «التمسك بالقيم الإنسانية هو شرط الخلاص».
وأشار ماكرون إلى أن «إسرائيل تواصل عملياتها العسكرية في غزة بهدف معلن وهو القضاء على حماس، لكن المجاعة مستمرة ولا شيء يبرر استمرار الحرب»، مؤكدًا أن ««حركة حماس تم إضعافها»، وأن «التفاوض على وقف إطلاق النار هو السبيل للإفراج عن المحتجزين».
ما هو رد فعلك؟
يحب
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0