10 قتلى في إطلاق نار بسيدني.. وانتقادات إسرائيلية لحكومة أستراليا
لقي عشرة أشخاص حتفهم جراء إطلاق النار الذي وقع، الأحد، عند شاطئ بوندي في سيدني خلال احتفال بعيد الأنوار اليهودي، بحسب ما أفادت الشرطة الأسترالية لوكالة «فرانس برس»، من دون أن توضح ما إذا كانت الحصيلة تشمل مطلق النار.
وذكرت هيئة الإذاعة الأسترالية «إيه بي سي» أن أحد مطلقي النار كان من بين القتلى، فيما أُصيب 12 شخصًا آخرين بجروح.
وبحسب بيان الشرطة، فقد أُصيب 11 شخصًا في إطلاق النار، بينهم اثنان من ضباط الشرطة.
وقالت الشرطة الأسترالية إنها اعتقلت شخصين.

وذكرت صحيفة «سيدني مورنينج هيرالد» أن الواقعة أسفرت عن عدة إصابات، وبثّت شبكتا «سكاي» و«إيه بي سي» لقطات تُظهر أشخاصًا راقدين على الأرض.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على منصة «إكس» أشخاصًا على شاطئ بوندي يتفرقون على وقع دوي إطلاق نار وصفارات إنذار الشرطة.
كما أظهر مقطع فيديو آخر رجلين تُجبرهما الشرطة على الاستسلام على جسر للمشاة. ولم تتمكن وكالة «رويترز» من التحقق من صحة هذه اللقطات بعد.
تنديد واسع
وفي أستراليا، ندّدت عدة أوساط بالحادث، إذ أدان مجلس الأئمة الفيدرالي الأسترالي، وهو أكبر هيئة إسلامية في البلاد، إطلاق النار «المروّع» الذي وقع الأحد وأودى بعشرة أشخاص عند شاطئ بوندي في سيدني.
وقال المجلس في بيان: «قلوبنا وأفكارنا وصلواتنا مع الضحايا وعائلاتهم، ومع كل من شهد أو تأثر بهذا الهجوم الصادم عميق الأثر».
وأضاف: «إنها لحظة لجميع الأستراليين، بمن فيهم الجالية المسلمة الأسترالية، للوقوف معًا بروح الوحدة والتعاطف والتضامن».
في المقابل، زعم رئيس الجمعية اليهودية الأسترالية، روبرت غريغوري، أن إطلاق النار «مأسوي لكنه كان متوقعًا».
وأضاف غريغوري لوكالة «فرانس برس» أنه «تم تحذير حكومة (أنتوني) ألبانيزي مرات كثيرة، لكنها فشلت في اتخاذ إجراءات كافية لحماية الجالية اليهودية».
تذرّع إسرائيلي
وأثار الحادث موجة من الانتقادات والسخط الإسرائيلي تجاه الحكومة الأسترالية، خاصة في ظل مواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية.
وقال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ: «أخطرنا مرارًا الحكومة الأسترالية بشأن ضرورة اقتلاع اللاسامية الإجرامية المنتشرة في بلادهم من الجذور».
كما قال وزير الخارجية غدعون ساعر: «أشعر بصدمة بالغة إزاء الهجوم المسلح الذي استهدف احتفالًا بعيد الأنوار في سيدني»، مضيفًا: «هذه هي نتائج انتشار اللاسامية التي اجتاحت شوارع أستراليا خلال العامين الماضيين، والتي تخللتها هتافات معادية للسامية وتحريضية تدعو إلى عولمة الانتفاضة، والتي تحققت اليوم».
وأضاف: «يجب على الحكومة الأسترالية، التي تلقت العديد من المؤشرات المبكرة، أن تستفيق من غفلتها».
ومن جانبه، استغل وزير المالية اليميني المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، الهجوم لتوجيه انتقادات لأستراليا، زاعمًا: «ما حصل في أستراليا يذكرنا بالسابع من أكتوبر، وعلى حكومة أستراليا عدم التساهل والتعامل بقبضة قوية في محاربة اللاسامية المتفشية وحماية اليهود».
كذلك ادعى وزير الثقافة والرياضة، ميكي زوهار، أن «اعتراف أستراليا بدولة فلسطينية كان بمثابة تفويض رسمي للإرهابيين الملعونين لإيذاء اليهود»، بحسب زعمه.
وكرّر وزير التعليم الإسرائيلي، يوآف كيش، المزاعم نفسها، قائلًا إن «قرار أستراليا الاعتراف بالدولة الفلسطينية كان بمثابة رسالة فظيعة نرى نتائجها اليوم».
كما ادعى رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، نفتالي بينيت، أن إطلاق النار في سيدني كان «رسالة واضحة.. حكومة أستراليا تتحمل المسؤولية. تجمع يهودي احتفالي تحول إلى مسرح إرهاب. الرسالة كانت واضحة على الجدار وقد تم تجاهلها من قبل الحكومة».
ما هو رد فعلك؟
يحب
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0

