زيلينسكي يدعو حلفاء بلاده لتعزيز أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية

ديسمبر 7, 2025 - 21:02
 0
زيلينسكي يدعو حلفاء بلاده لتعزيز أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية

دعا الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، اليوم الأحد، حلفاء بلاده إلى تعزيز دعمهم لأوكرانيا، وذلك في منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي، عقب الضربات الجوية الواسعة التي نفذتها موسكو.

وقال زيلينسكي، في منشور على منصة إكس، إن أوكرانيا تواصل العمل مع شركائها «لضمان أن تزداد قدرات دفاعاتنا قوة ردا على هذه الهجمات».

وأضاف: «الأولوية واضحة: مزيد من أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ، ومزيد من الدعم لجنودنا»، داعيا إلى تسريع تنفيذ كل الاتفاقات.

وكتب زيلينسكي، في منشوره، أن الجيش الروسي أطلق أكثر من 240 طائرة مسيرة وخمسة صواريخ باليستية.

وأوضح أن القوات الروسية استخدمت إجمالا خلال الأسبوع أكثر من 1600 طائرة هجومية مسيرة، ونحو 1200 قنبلة جوية موجهة، وما يقرب من 70 صاروخا من مختلف الأنواع.

وأضاف زيلينسكي أن «هذه الضربات تستهدف بالدرجة الأولى البُنى التحتية التي تضمن استمرار الحياة اليومية».

وتحاول روسيا، بحسب كييف وحلفائها الغربيين، شل شبكة الكهرباء الأوكرانية وحرمان المدنيين من التدفئة والكهرباء والمياه الجارية للشتاء الرابع على التوالي، فيما يصفه المسؤولون الأوكرانيون بأنه «استخدام البرد كسلاح»، وفقا لما ذكرته وكالة أسوشيتد برس.

وبحسب الوكالة الأميركية، جاءت أحدث سلسلة من الهجمات في وقت صرح فيه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مساء أمس السبت، بأنه أجرى «مكالمة هاتفية محورية» مع مسؤولين أميركيين يشاركون في محادثات مع وفد أوكراني في ولاية فلوريدا الأميركية.

وقال زيلينسكي إنه تلقى تحديثا عبر الهاتف من المسؤولين الأميركيين والأوكرانيين المشاركين في المحادثات، وفقا لأسوشيتد برس.

وأوضح زيلينسكي، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن «أوكرانيا مصممة على مواصلة العمل بحسن نية مع الجانب الأميركي لتحقيق السلام بشكل حقيقي».

وشنت روسيا مجددا، خلال مطلع الأسبوع، سلسلة من الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ على أوكرانيا.

وقال زيلينكسي إن أشخاصا قُتلوا في سلوفيانسك شرق البلاد وفي تشيرنيهيف في شمال البلاد، فيما تم الإبلاغ عن أضرار في سبع مناطق.

وبحسب الدفاع المدني الأوكراني، لقي رجل يبلغ من العمر 50 عاما حتفه في نوفهورود-سيفيرسكي في منطقة تشيرنيهيف، فيما قُتل شخص خر في سلوفيانسك، كما أُصيب فتى يبلغ من العمر 15 عاما في سلوفيانسك.

هدنة في أوكرانيا

ومن شأن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا أن تؤدي دورا بارزا في مراقبة وقف إطلاق النار في الحرب بين روسيا وأوكرانيا في حال إقراره، على ما قال وزير الخارجية السويسري في مقابلة نشرت اليوم الأحد.

في 2026، تتولّى سويسرا رئاسة المنظمة وكشف وزير الخارجية السويسري إينياسيو كاسيس أن بلاده تريد التركيز على خطوات بناء الثقة والتحضير لهدنة محتملة بين موسكو وكييف.

وقال كاسيس في مقابلة مع «زونتاغزبليك» إن الاعتبارات وراء هذه الفكرة تقوم على أن «المنظمة قادرة على إيفاد عشرات الأشخاص في مهل قصيرة وفي وسعها متابعة وقف إطلاق النار ومراقبة خطّ وقف النار والإشراف على الانتخابات وسواها من المهام».

لكنه لفت إلى أن «الجبهة الأمامية تمتدّ حاليا على 1300 كيلومتر والمنظمة صغيرة جدًّا لمراقبتها لوحدها على طول امتدادها، ويتطلّب الأمر التزاما كبيرا من الدول المشاركة».

وأشار كاسيس في معرض حديثه إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد يتمكن من التوصل إلى صفقة لوقف المعارك بسرعة.

واستطرد قائلًا: «قد يحدث أمر من هذا القبيل في شكل مفاجئ، كما حصل مع صفقة غزة، وهدفي أن نكون في المنظمة مستعدّين. ونريد أن يتسنى لنا فور التوصل إلى صفقة الضغط على زرّ وخوض المهمة».

ولفت إلى أن الخطوة الأولى تقضي بإيفاد بعثة إلى أوكرانيا لتقصِّي الحقائق والعودة مع تشخيص لواقع الحال يمكن لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا الاستناد إليه لإطلاق الخطوات التالية.

وتضم منظمة الأمن والتعاون في أوروبا التي أنشئت سنة 1975  للحد من التوترات بين الشرق والغرب في خضم الحرب الباردة، 57 عضوا من أوروبا وآسيا الوسطى وأميركا الشمالية، من بينها الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا.

وقال وزير الخارجية السويسري أن روسيا انتهكت المبادئ الأساسية للمنظمة بشنها عدوانا على أوكرانيا في فبراير/ شباط 2022، غير أن موسكو لم تنسحب من المنظمة ولم تطرد منها، ما يعكس أهمّية هذه الهيئة «للحوار مع روسيا، حتّى لو كان هذا الحوار محدودا».

وكشف كاسيس أنه سيلفت القوى الكبرى إلى الدور الذي قد تضطلع به المنظمة في مجال التعاون والقنوات التي قد توفّرها.

وصرّح: «ينبغي أن تكون منظمة الأمن والتعاون في أوروبا جاهزة للتحرّك حالما تسنح الفرصة، حتى لو كانت الفرص راهنا محدودة».

وبعد 3  أيام من المحادثات بين مسؤولين أوكرانيين وأميركيين، لم يتوصل المفاوضون إلى أي نتائج تذكر السبت.

وتعهَّد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي دفع المفاوضات نحو «سلام فعلي»، بالرغم من القصف الروسي المتواصل لبلاده بالصواريخ والمسيَّرات.

ما هو رد فعلك؟

يحب يحب 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0