تحقيق إسرائيلي يكشف فشلًا استخباراتيًا ليلة «طوفان الأقصى»

سبتمبر 15, 2025 - 11:50
 0
تحقيق إسرائيلي يكشف فشلًا استخباراتيًا ليلة «طوفان الأقصى»

مع مرور الوقت تتكشف المزيد من التفاصيل عن الإخفاقات الإسرائيلية في مواجهة عملية «طوفان الأقصى» في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وكشفت صحيفة يديعوت أحرونوت عن تفاصيل جديدة لليلة الإخفاق الإسرائيلي في تحقيق جديد.

وبحسب الصحيفة، فإن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان)، شلومو بيندر، والذي كان يترأس قسم العمليات بالجيش آنذاك، لم يكن على علم بمخطط «حماس».

وأوضحت الصحيفة أن رئيس الأركان، إيال زامير، قرر أمس الأحد تعليق نشر نتائج جديدة للجنة التحقيقات في إخفاقات السابع من أكتوبر خشية أن تؤثر على الجيش في إطار استعداداته لتوسيع العملية العسكرية على مدينة غزة واحتلالها.

ووفقًا لمصادر بالجيش، فقد أقرت لجنة التحقيقات بوجود أوجه قصور في عمل قسم العمليات، الذي يُفترض أن ينشط في المواقف الطارئة والروتينية.

وزعم رئيس الأركان السابق، هرتسي هاليفي، أن التحقيقات لم تجد في أداء بيندر ما يبرر عدم ترقيته، وقام بترقيته ليصبح رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية بدلًا من أهارون حاليفا الذي قدّم استقالته.

«جدار أريحا»

ووفقًا للتحقيقات، فإن قسم العمليات – برئاسة بيندر – لم يكن على علم بخطة حركة «حماس»، التي قالت وحدة السايبر الاستخباراتية (8200) إنها كشفت الإعداد لها قبل عام ونصف من اندلاع الحرب، وحملت اسم «جدار أريحا» – وفق تسمية الجيش.

ولم يتلقَّ بيندر أي معلومات عن تلك الخطة أو أي إشارات عنها أو أي تقييم للوضع.

وقالت «يديعوت» إنه ضمن إخفاقات قسم العمليات برئاسة بيندر، أن الإشارات التي وصلت للقسم بشأن التحركات الغريبة و«المشبوهة» لحركة «حماس»، عشية ليلة «طوفان الأقصى»، لم تُؤخذ بالجدية الكافية، رغم أن تلك الإشارات وصلت في الساعة الثانية والنصف صباحًا خلال مكالمة هاتفية مع نظيره في جهاز الأمن العام (الشاباك).

تأخر التحرك

وخلال تلك المحادثة، تم توضيح لبيندر أنه جرى تحديد بعض المعالم في الشريط الحدودي وأن هناك حاجة إلى مراقبة جوية متواصلة منذ ساعات الصباح.

وردًّا على ذلك، أمر بيندر بإطلاق طائرتين مسيرتين للمسح؛ أقلعت إحداهما عند الفجر لكن جهاز التسجيل الخاص بها لم يعمل، فيما أقلعت الأخرى بعد فوات الأوان.

كما كشفت التحقيقات أن بيندر تحدث خلال ساعات الليل أيضًا مع مسؤولين في سلاح البحرية وأبلغهم بالتطورات، وكان على دراية بعدة اتصالات أجراها القادة، وعلى رأسهم رئيس الأركان آنذاك هرتسي هاليفي.

وبسبب ضعف الشعور بالقلق أو غياب حالة الاستنفار، حدّد بيندر موعدًا لاجتماع لتقييم الوضع التكتيكي.

وأوضح قسم العمليات للجنة التحقيق أنه لا يمتلك كيانًا استخباراتيًا خاصًا به، وأنه يعمل وفقًا للمعلومات التي يتلقاها من الأذرع الاستخباراتية المختلفة وقيادات المناطق.

ما هو رد فعلك؟

يحب يحب 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0