الكرملين: أوروبا تُفشل جهود ترمب للسلام في أوكرانيا

أغسطس 31, 2025 - 16:43
 0
الكرملين: أوروبا تُفشل جهود ترمب للسلام في أوكرانيا

قال الكرملين إن القوى الأوروبية تُعرقل جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لتحقيق السلام في أوكرانيا، مؤكّدًا أن روسيا ستواصل عملياتها هناك حتى ترى موسكو علامات حقيقية على أن كييف مستعدة للسلام.

وأوضح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، لمراسلي وسائل إعلام حكومية، أن «حزب الحرب الأوروبي» يواصل عرقلة الجهود الأمريكية والروسية المتعلقة بأوكرانيا.

وأضاف بيسكوف أن روسيا ممتنّة لجهود ترمب، وأن موسكو ستواصل «العملية العسكرية الخاصة» إذ لم تلاحظ حتى الآن أي خطوات «مقابلة» من جانب أوكرانيا تهدف إلى تحقيق السلام.

وأمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عشرات آلاف الجنود بغزو أوكرانيا في فبراير شباط 2022، وذلك بعد ثمانية أعوام من القتال في شرق أوكرانيا بين انفصاليين مدعومين من روسيا والقوات الأوكرانية.

تقول الولايات المتحدة إن أكثر من 1.2 مليون شخص قُتلوا أو أُصيبوا في الحرب منذ عام 2022. وتسيطر روسيا حاليا على ما يقل قليلا عن خُمس الأراضي الأوكرانية.

تقول القوى الأوروبية إنها لا تعتقد أن بوتين يسعى لتحقيق السلام في أوكرانيا. وذكر بوتين مرارا أنه مستعد لمناقشة السلام، لكنه شدد على أن روسيا لن تتخلى عن أي من الأراضي التي استولت عليها في أوكرانيا.

وقال أندريه بيلوسوف وزير الدفاع الروسي يوم الجمعة إن الجيش الروسي سرّع وتيرة تقدمه في أوكرانيا، حيث أصبح يسيطر على ما بين 600 إلى 700 كيلومتر مربع شهريا مقارنة مع 300 إلى 400 كيلومتر مربع في بداية العام.

وذكرت وسائل الإعلام الرسمية الصينية والروسية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وصل إلى مدينة تيانجين الساحلية شمال الصين يوم الأحد، وذلك لحضور قمة أمنية إقليمية تأمل الصين أن تتصدى للنفوذ الغربي في الشؤون العالمية.

وفي هذه الزيارة النادرة التي تستمر أربعة أيام إلى جارة روسيا وأكبر شريك تجاري لها، وأظهر بث مباشر لوكالة تاس الروسية وصول بوتين وسط ترحيب بالبساط الأحمر، وكان في استقباله في المطار كبار المسؤولين في المدينة.

وقال التلفزيون المركزي الصيني (سي.سي.تي.في) في تقريره عن وصول بوتين إن العلاقات بين الصين وروسيا في "أفضل حالاتها في التاريخ"، إذ أصبحت "الأكثر استقرارا ونضجا وأهمية استراتيجية بين الدول الكبرى".

ويستضيف الرئيس شي جين بينغ حوالي 20 من قادة العالم في تيانجين، من بينهم رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، في قمة منظمة شنغهاي للتعاون التي تستمر يومين، وهو أكبر تجمع منذ تأسيس المجموعة في عام 2001 بين ست دول أوراسية.

وتوسعت المنظمة التي تركز على الأمن لتضم عشر دول دائمة العضوية و16 دولة للحوار والمراقبة في الأعوام القليلة الماضية. واتسع نطاق اختصاصها من الأمن ومكافحة الإرهاب إلى التعاون الاقتصادي والعسكري.

ومن المتوقع أن يستغل شي القمة لاستعراض شكل النظام العالمي في مرحلة ما بعد القيادة الأمريكية، مع منح روسيا دفعة دبلوماسية رفيعة المستوى، في ظل تضررها من العقوبات المفروضة عليها بسبب غزوها لأوكرانيا.

وقبل يوم واحد من زيارته، انتقد بوتين العقوبات الغربية في مقابلة مكتوبة مع وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية (شينخوا)، قائلا إن موسكو وبكين تعارضان معا العقوبات "التمييزية" في التجارة العالمية.

والاقتصاد الروسي على شفا الركود، متأثرا بالقيود التجارية وتكلفة الحرب.

سيحضر القمة قادة من آسيا الوسطى والشرق الأوسط وجنوب آسيا وجنوب شرق آسيا فيما تهدف الصين إلى تصويره على أنه عرض قوي للوحدة بين "الجنوب العالمي"، في إشارة إلى الدول النامية وذات الدخل المنخفض، ومعظمها في نصف الكرة الجنوبي.

ما هو رد فعلك؟

يحب يحب 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0