مصر تضغط لإنزال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة وإسرائيل تستجيب
أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأنه، بعد أسبوعين من وقف عمليات الإنزال الجوي، وقبيل توسيع المناورة البرية في مدينة غزة، طالبت مصر بإنزال مساعدات إنسانية في القطاع، بسبب الحاجة الملحة.
وقالت الهيئة إنه من المحتمل أن تُنفذ عمليات الإنزال اليوم في جنوب ووسط القطاع، بينما لن تُجرى عمليات إنزال إنساني في مدينة غزة.
إنزال المساعدات
يأتي ذلك في وقت أعلن فيه الجيش الإسرائيلي أن قواته، عبر قيادة المنطقة الجنوبية ووحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، بدأت أعمالا لتوسيع معبر 147، بهدف زيادة حجم المساعدات التي تدخل إلى المنطقة الإنسانية.
وذكر الجيش أنه، بموجب ذلك، عملت قواته خلال الأيام الأخيرة على تهيئة وتكييف المنطقة.
وأوضح أنه، بعد الانتهاء من الأعمال، سترتفع القدرة الاستيعابية للشاحنات في المعبر إلى 150 شاحنة يوميا، أي ثلاثة أضعاف الوضع الحالي، مما سيسمح بإدخال مساعدات أكبر، خصوصا المواد الغذائية، إلى المنطقة الإنسانية.
وتواصل مصر الضغط على إسرائيل لإدخال أكبر قدر من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وكانت مبادرة «زاد العزة» قد انطلقت في 27 يوليو/ تموز الماضي، محملة بآلاف الأطنان من المساعدات التي شملت المواد الغذائية، والدقيق، وألبان الأطفال، والأدوية، والمستلزمات الطبية، وأطنان من الوقود.
الموقف المصري
ويؤكد الهلال الأحمر المصري، باعتباره الآلية الوطنية لتنسيق وتفويج المساعدات إلى غزة، استمرار عمله على الحدود منذ اندلاع الأزمة، مشيرًا إلى أن معبر رفح لم يُغلق من الجانب المصري.
وأوضح أن حجم المساعدات التي تم إدخالها حتى الآن تجاوز نصف مليون طن، بدعم من أكثر من 35 ألف متطوع تابعين للجمعية.
وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 1.3 مليون شخص في غزة يحتاجون إلى خيام، ومن المتوقع نزوح المزيد مع شن إسرائيل هجوما واسع النطاق على مدينة غزة، حيث يعيش مئات الآلاف من السكان بين الأنقاض.
كما تقول منظمات الإغاثة إن إسرائيل منعت فعليا إدخال مواد الإيواء لما يقرب من ستة أشهر.
وعلى الرغم من رفع القيود الشهر الماضي، أفادت منظمات غير حكومية دولية مثل منظمة كير الدولية ومنظمة شيلتر بوكس والمجلس النرويجي للاجئين بأنها لم تتلق بعد تصريحا لتسليم هذه المواد.
وتواجه المساعدات المتجهة من مصر إلى قطاع غزة، تضييقا أمنيا إسرائيليا، بحجة وجود مواد غير مناسبة وسط المساعدات.
وندد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، يوم الإثنين، بإسرائيل بسبب «القتل الجماعي» للمدنيين الفلسطينيين في غزة و«عرقلة وصول المساعدات اللازمة لإنقاذ الأرواح»، قائلا إنه يتعين مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية.
ما هو رد فعلك؟
يحب
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0